تصويت

ما تقييمك للموقع ؟
 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 54 زوار 
تحسبا لاي هجوم كيماوي

تحسباً لأي هجوم كيماوي···
ما الاحتياطات الواجب اتخاذها؟

كثرت الأخبار المحذرة من احتمال حدوث حرب كيماوية··· مما أشاع الذعر والخوف من مخاطرها··· وكثفت الجهود للاستعداد في حال حدوث أي هجوم كيماوي·· فما الاحتياطات الواجب اتخاذها تجاه نفسك وأسرتك؟··· وهل أنت مستعد لمواجهة هذه الظروف؟

اقتبسنا من خطة طوارئ الدفاع المدني للاحتياطيات الوقائية تحسبا لأي هجوم كيماوي الاحتياطات التالية، وتتفرع هذه الاحتياطات إلى احتياطات موقتة يجب اتخاذها حالياً·· والتوجهات العامة عند وقوع أي هجوم كيماوي، وطرق الحماية إن كنت في السيارة في أثناء أي هجوم··· والإجراءات المتبعة بعد زوال الخطر··· إضافة إلى إرشادات ومعلومات عامة·

أما الاحتياطات الموقتة واللازم اتخاذها حالياً هي:

*اختيار غرفة أو أكثر في المنزل أو في مكان العمل للوقاية الموقتة من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بالمواصفات التالية: بأن تكون قليلة النوافذ والفتحات ولا يوجد بها مراوح شفط· يفضل الغرف الداخلية غير المطلة على الشارع، وأن تكون سعتها كافية لمن يحتمون فيها بواقع متر مربع للفرد على الأقل، وتقفل فيها دائرة التكييف المركزي·

*إعداد الغرفة:

· فتحات التكييف المركزي: إذا كان موقع الغرفة في مهب الريح بالنسبةإلى موقع الحدث يجب عدم تشغيل المكيف وإحكام سد فتحاته جميعها بقطع القماش المبلل المغطاة بقطع من البلاستيك، عدا ذلك يمكن تشغيله مع التقليل من معدل السحب وذلك بتغطية فتحات السحب بقطعة قماش مسامية أو بوسيلة أخرى· يؤدي ذلك لزيادة الضغط داخل الغرفة، وعموماً يفضل سد الفتحات وعدم تشغيله·

· إحكام إغلاق جميع المنافذ قدر الإمكان، ووضع شرائط لاصقة على أطراف النوافذ لمنع دخول الهواء ويستحسن استعمال السيليكون لقفل الفتحات للتقليل من احتمالات دخول الهواء الخارجي· وبالمثل بالنسبة إلى الأبواب مع استعمال أيضاً قطع قماش مبللة وكبسها في الفتحات حول الباب·

* أما التجهيزات الضرورية بالغرفة فهي:

· توافر مواد غذائية مثل الأغذية المعلبة أو المجففة والمياه المعلبة والأغطية وكشافات الإنارة، مع بطاريات إضافية ووسائل اتصال خارجية (هاتف - تلفاز - مذياع) وشنطة اسعافات أولية·

· تجهيز الغرفة ببعض الملابس الجلدية والمعاطف من المشمع أو البلاستيك أو النايلون السميك وأحذية مطاطية وقفازات جلدية أو بلاستيكية لجميع الأفراد·

· تزويد الغرفة بقطع من القماش القطنية كالفوط تبلل وقت الحدث ويتم إدخالها بإحكام في جميع الفراغات في باب الغرفة بعد إغلاقها وكذلك النوافذ، كما ذكرنا سابقاً·

* الإجراءات الوقائية:

· العمل على تغطية مصادر المياه وخاصة الخزانات المثبتة فوق أسطح المباني لمنع تلوثها، وحفظ المياه المستخدمة للشرب داخل أوعية خاصة محكمة الإغلاق (مثل الزجاجات والترامس)·

· إحكام تغطية الأوعية الحاوية للأطعمة بالبلاستيك، ومراعاة أصول النظافة خاصة في مثل هذه الظروف·

· عدم الاستماع للشائعات وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية ومتابعة الأخبار والإرشادات الرسمية·

* توجهات عامة عند وقوع الهجوم الكيماوي:

· المحافظة على الهدوء والتصرف بحكمة·

· استمع للمذياع أو الراديو لمعرفة مكان الحدث ونوعه إن توافرت والمعلومات الخاصة بالطقس خاصة اتجاه الريح وسرعته وأي إرشادات أو معلومات أخرى·

· اتجه فوراً نحو المكان الآمن الذي أعددته مسبقاً وبهدوء·

· تأكد من سلامة المتواجدين معك، واطلب النجدة في الحالات الاضطرارية·

· تابع كل التعليمات عن طريق المذياع أو التلفاز أولاً بأول لمعرفة التعليمات والإرشادات التي سوف تصدر بصدد نوع وعوامل الحدث التي قد تساعدك على التعرف وعدم الاتصال بغرف العمليات إلا للضرورة القصوى·

· عدم الخروج من المكان الآمن إلا من بعد الإعلان عن ذلك من قبل الدفاع المدني عبر وسائل الإعلام، واتباع الإرشادات المصاحبة للإعلان بكل دقة آخذاً في الاعتبار موقعك بالنسبة إلى موقع الحدث واتجاه الرياح·

* أما لحماية موقتة ومحددة مثل السيارة:

من المتبع في مثل هذه الأحوال يتم التنبيه على العامة بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى· إذا كنت تقود السيارة مضطراً عند حدوث الحدث فعليك عمل التالي:

· تتبع الأخبار من المذياع، خاصة اتجاه الريح وسرعته، وحدد موقعك بالنسبة الى موقع الحدث المعلن·

· استمر في السير على الجانب الأيمن من الطريق، وحدد مسارك لو أمكن وفقاً للمعلومات المتوافرة المعلنة مع إغلاق النوافذ والتكييف·

· قم فوراً بارتداء القناع الواقي إن وجد مع أي وسائل وقائية أخرى·

· الالتزام بالهدوء في أثناء القيادة، والاستماع إلى التعليمات من المصادر الرسمية عبر المذياع، مع اتباع إرشادات رجال المرور في الطرقات إن وجدوا· إذا وجد ملجأ قريب توجه إليه فوراً·

· احرص على إفساح الطريق لفرق الطوارئ للقيام بعملها·

· احذر الاقتراب من الأماكن المتضررة ومزاحمة المختصين في أثناء عملهم·

* أما الإجراءات المتبعة بعد زوال الخطر:

· التأكد من سلامة الموجودين بالملجأ الموقت·

· ملاحظة الوضع في الشارع للتأكد من عدم وجود مؤشرات تدل على بقايا عوامل السلاح الكيماوي، مع الاسترشاد بالمعلومات الرسمية المعلنة عن مكان الحدث وحالة الطقس وموقعك·

· يفضل أن تستعمل الحمام (دوش) بالمياه الساخنة نحو (40 درجة مئوية) والصابون العادي أو يستحسن الصابون المطهر (ديتول أو غيره)·

· راقب أفراد الأسرة (للتأكد من عدم وجود أي أعراض مرضية أو تغيرات ظاهرة والاتصال فوراً بمراكز الإسعاف إن لوحظت·

· متابعة الحياة الطبيعية مع الاستمرار في سماع المذياع ووسائل الإعلام·

· إبقاء الغرفة المعدة بحالها ويمكن إزالة قطع القماش المبلل وأشرطة اللصق، وتشغيل المكيف·

* وهــــذه إرشادات ومعلومات عامة:

· الفحم التجاري لا يصلح للوقاية من عوامل أسلحة التدمير الشامل ويعتبر ضاراً بالصحة لو استعمل بأي شكل من أشكاله للوقاية من هذه الأسلحة·

· المحاليل القلوية المنزلية من مياه الصودا، محلول بكربونات وغيرها تساعد على تطهير الجسم من عوامل السلاح الكيماوي·

· الأقنعة العسكرية مع وسائل الوقاية من أسلحة الدمار الشامل (الفلتر وغيره) معدة للعسكريين وللفرق الميدانية المتخصصة، ويصعب استعمالها للمدنيين للأسباب التالية:

- يحتاج لتدريب مكثف قبل الاستعمال وقت الحدث·

- أي خطأ في تركيب الفلتر قد يؤدي بحياة المستعمل للهلاك·

- الفلتر معد بكفاءة عالية لتنقية الهواء من العوامل السامة لفترات طويلة، وهذا مالا يحتاجه

المدني، إذ إنه يفترض ألا يبقى طويلاً في المكان الملوث·

· العسكري مدرب على طرق البقاء على قيد الحياة ومعالجة نفسه إذا تسربت إليه بعض العوامل السامة، ويختبر عدة اختبارات نفسية وجسمانية لذلك، ويصعب أو يستحال ذلك بالنسبة إلى المدنيين·

· القناع والفلتر (الخاص بالمدنيين) غير كاف للوقاية الكاملة في الوسط الملوث، ويجب تغطية باقي الجسم بملابس إضافية من البلاستيك السميك (الرأس، الأيدي، الساق) أو ما شابهها مثل الجلد، المشمع·· غير·

ووسائل الوقاية المذكورة أعلاه تصلح لفترة قصيرة وتمكن المدني من الهروب من المنطقة متوسطة التلوث أو قليلة التلوث وهي تعتبر وسيلة نجاة فعالة في هذه الأحوال·

· أي شخص يتواجد خلف منطقة الحدث بالنسبة إلى اتجاه الريح لا يتأثر بعومل السلاح الكيماوي والبيولوجي غالباً·

العلم بالشيء خير مــن الجهل بــه

كثرة الحديث عن احتمال حدوث حرب كيماوية أو بيولوجية في المنطقة، أثارت شيئا من الخوف والذعر عند من يتخيل حدوث ذلك· وتختلف ردود أفعال الناس بين من يستبعد حدوث ذلك وبين من يؤكد حدوثه وبين من هو غير مبال لمجريات الأحداث·

ولكن الناس أعداء ما جهلوا·· والعلم بالشيء لايزيد من خوفنا بل على العكس يساعدنا على حسن التصرف مع أنفسنا ومع الآخرين في حال حدوث أي طارئ· عرضنا للإجراءات والوقاية من أي هجوم كيماوي أو بيولوجي هو لمعرفة طرق السلامة من أي خطر·· ومعرفتنا بالشيء تخفف من مجرد الخوف لسماع أي أخبار أو أنباء عن الحرب الكيماوية، وعمل اللازم في حال حدوث أي طارئ، والتدرب على هذه الإجراءات والقيام بها في حالة السلم أفضل وسيلة لاتباعها في حالة الخطر بحيث تكون مهيأ نفسيا وعمليا لأي طارئ·

و”قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”·

د· رزان ماضي

 



 
RocketTheme Joomla Templates