تصويت

ما تقييمك للموقع ؟
 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 21 زوار 
عن الصهيونية

الأســـدية والصفوية والصهيونية

تمهيــد :

من خلال التمعن في الحركة الصهيوينة نزداد فهماُ للحركة الصفوية ، وللنظام الأسدي ، وهو جزء من الصفوية.. حيث نجد بينهما كثيراُ من القواسم المشتركة ، وخاصة أنهما يتعاونان ضد العرب والمسلمين ، كما أن كلاً منهما حركة سياسية هدفها القضاء على العرب والمسلمين ....

تعريف الصهيونية

الصهيونية([1])حركة سياسية عنصرية متطرفة، ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين تحكم من خلالها العالم كله. واشتقت الصهيونية من اسم (جبل صهيون) في القدس حيث بنى داود عليه السلام  قصره بعد انتقاله من حبرون (الخليل) إلى بيت المقدس في القرن الحادي عشر قبل الميلاد. وهذا الاسم يرمز إلى مملكة داود وإعادة تشييد هيكل سليمان من جديد بحيث تكون القدس عاصمة لها.
وقد ارتبطت الحركة الصهيونية الحديثة بشخصية اليهودي النمساوي هرتزل الذي يعد الداعية الأول للفكر الصهيوني الحديث والمعاصر الذي تقوم على آرائه الحركة الصهيونية في العالم.
( يشتق اسم "الصهيونية" من كلمة "صهيون" التوراتية وهو الاسم المرادف التقليدي لأورشليم القدس وأرض إسرائيل.  والصهيونية هي أيديولوجية تمثل التطلع المستمر لليهود في أنحاء العالم إلى استرداد وطنهم القومي التاريخي- صهيون, أرض إسرائيل.

  • ويعود الأمل اليهودي في العودة إلى الوطن القومي إلى اليهود الذين هجروا إلى بابل قبل حوالي 2500 سنة- وهو الأمل الذي تحول إلى حقيقة في نهاية المطاف.  ("على أنهار بابل هناك جلسنا، فبكينا عندما تذكرنا صهيون".  مزامير داود 137:1 ).   هكذا لم تخترع الصهيونية التي نشأت في القرن التاسع عشر فكرة العودة ولا كيفية تطبيقها، وإنما جمعت بين فكرة قديمة وحركة ناشطة وجعلتهما مؤهلتين معا لتلبية حاجات العهد وروحه(.([2]

    التأسيس وأبرز الشخصيات:
    ـ أهم ما أسهم في تأسيس الصهيونية الحركة الفكرية الاستعمارية التي دعت إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين في بداية القرن التاسع عشر.  وظهرت الصهيونية الحديثة وهي الحركة المنسوبة إلى تيودور هرتزل([3]) الصحفي اليهودي المجري ولد في بودابست في 2/5/1860م حصل على شهادة الحقوق من جامعة فينا 1878م .  وقد فاوض السلطان عبد الحميد بهذا الخصوص في محاولتين، لكنه أخفق، عند ذلك عملت اليهودية العالمية على إزاحة السلطان وإلغاء الخلافة الإسلامية .
    ـ وقد أقام هرتزل أول مؤتمر صهيوني عالمي سنة 1897م، مستغلاً محاكمة الضابط اليهودي الفرنسي دريفوس ([4]) الذي اتهم بالخيانة 1894م لنقله أسراراً عسكرية من فرنسا إلى ألمانيا، لكن ثبتت براءته فيما بعد ونجح هرتزل من تصوير المأساة اليهودية في زعمه من خلال هذه الواقعة الفردية، وأصدر كتابه الشهير الدولة اليهودية الذي أكسبه أنصاراً لا بأس بعددهم مما شجعه على إقامة أول مؤتمر صهيوني في بال بسويسرا 29ـ 31/8/47 وقد علق عليه بقوله: " لو طلب إلي تلخيص أعمال المؤتمر فأني أقول بل أنادي على مسمع من الجميع أنني قد أسست الدولة اليهودية " ونجح في تجميع يهود العالم حوله كما نجح في جمع دهاة اليهود الذين صدرت عنهم أخطر مقررات في تاريخ العالم وهي بروتوكولات حكماء صهيون، المستمدة من تعاليم كتب اليهود المحرفة التي يقدسونها، ومن ذلك الوقت أحكم اليهود تنظيماتهم وأصبحوا يتحركون بدقة ودهاء وخفاء لتحقيق أهدافهم التدميرية التي أصبحت نتائجها واضحة للعيان في زماننا هذا.
    الأفكار والمعتقدات الصهيونية:
    • تستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود، وقد صاغت الصهيونية فكرها في بروتوكولات حكماء صهيون.
    • تعتبر الصهيونية جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي الجنسية الإسرائيلية.
    • تهدف الصهيونية إلى السيطرة اليهودية على العالم كما وعدهم إلههم  يهوه، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة حكومتهم على أرض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات.
    • يعتقدون أن اليهود هم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود، وكل الشعوب الأخرى خدم لهم.
    • يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف.
    • يدعون إلى تسخير الحرية السياسية من أجل السيطرة على الجماهير ويقولون: يجب أن نعرف كيف نقدم لهم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا.
    • يقولون: لقد انتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين، والسلطة اليوم للذهب وحده فلابد من تجميعه في قبضتنا بكل وسيلة لتسهل سيطرتنا على العالم.
    • يرون أن السياسة نقيض للأخلاق ولا بد فيها من المكر والرياء أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة.
    • يقولون: لا بد من إغراق الأميين  في الرذائل بتدبيرنا عن طريق من نهيئهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي.
    والصهيونية إذن ([5]):  حركة سياسية
    يهودية، هدفها الرئيسي إقامة دولة يهودية في فلسطين، وذلك بتشجيع هجرة اليهود في أنحاء العالم كافة إلى فلسطين. وفي أيار/مايو 1948 توجت الحركة الصهيونية خطواتها في العمل لتحقيق هذا الهدف، بتأسيس دولة لليهود سميت بدولة إسرائيل واعتراف بعض دول العالم بها. أما بعد تأسيس إسرائيل فتستهدف الحركة الصهيونية تعزيز العلاقات بين المجتمعات اليهودية في أنحاء العالم وإسرائيل وتشجيع اليهود من البلدان المختلفة لزيارتها والهجرة إليها.

البدايات الحقيقية للصهيونية

البدايات الحقيقية للفكر الصهيوني كانت في إنجلترا في القرن السابع عشر في بعض الأوساط البروتستانتية المتطرفة، التي نادت بالعقيدة الاسترجاعية التي تعني ضرورة عودة اليهود إلى فلسطين شرطاً لتحقيق الخلاص وعودة المسيح، لكن ما حصل هو أن الأوساط الاستعماريةالعلمانية في إنجلترا تبنت هذه الأطروحات وعلمنتها ثم بلورتها بشكل كامل في منتصف القرن التاسع عشر؛ على يد مفكرين غير يهود بل معادين لليهود واليهودية. الناتج هو أن الفكر الصهيوني ليس نتاجًا للتراث الديني اليهودي ولا نتاجاً لحركة ثقافية يهودية. بل هو نتاج مباشر للفكر الاستعماري الغربي ،إذن الصهيونية والعالم الغربي يرون اليهود باعتبارهم مادة نافعة وعنصرًا وظيفيًا، يمكن توظيفه في خدمة العالم الغربي. ففي أواخر القرن التاسع عشر لم يكن ثمة فكر صهيوني بين اليهود، لكن بدأت فكرة نقل اليهود إلى فلسطين عندما لاحظ هرتزل اليهود الموجودين في أوروبا الشرقية، الذين كانوا عبارة عن مجموعة من التجار يتعاملون بالربا والغش التجاري حيث كان اليهود يشكلون عبئاً على الغرب فوجد أن الحل الوحيد هو التخلص منهم عن طريق تحويل سير الهجرة إلى خارج أوروبا .

الصهيونية لغــــــة واصطلاحا :ً

كلمة "صهيوني" مشتقة من الكلمة "صهيون" وهي أحد ألقاب جبل صهيون (الذي يسمي ب"جبل داود" عند المسلمين المقدسيين) والذي يعتبر الأقرب إلى مكان بناء هيكل سليمان في القدس كما هو مذكور في الصحائف التي يؤمن بها اليهود وبعض المسيحيين.

الصهيونية اصطلاحًا هي فكر وحركة سياسية هدفها توحيد اليهود في الشتات وإسكانهم في فلسطين بعد حرب وتهجير الشعب الفلسطيني. توجت جهودها بإقامة دولة لليهود تسمى دولة إسرائيل عام 1948. أول من استخدم مصطلح الصهيونية هو ناثان برنباوم الفيلسوف اليهودي النمساوي عام 1890.

ومن خلال متابعة القضية الفلسطينية منذ 1948م نجد بأن الصهيونية حركة إرهابية غير قانونية هدفها إنشاء كيان صهيوني على حساب أرض فلسطين العربية باستخدام جميع الوسائل المحرمة دوليا،ً لأن الصهيونية لا تعترف بقوانين الأمم المتحدة وتعتبر نفسها فوق القانون.

خلفية تاريخية  للصهيونية

يقول المفكرون الصهاينة أن الحاجة لإقامة وطن قومي يهودي قديمة، ظهرت خاصة بعد الأسر البابلي على يد نبوخذ نصر، وكذلك اعتقاد المتدينين اليهود أن "أرض الميعاد" (التسمية اليهودية لأرض فلسطين) "قد وهبها الله لبني إسرائيل، فهذه الهبة أبدية ولا رجعة فيها" إلا أنهم لم يتحمسوا كثيراً للصهيونية باعتبار أن أرض الميعاد ودولة إسرائيل لا يجب أن تُقام من قبل بني البشر كما هو الحال، بل يجب أن تقام على يد المسيح المنتظر.

قام عدد من اليهود حديثاً في مطلع القرن العشرين بشكل فردي بالسكن في فلسطين عن طريق القوة وذلك لتشكيل بذرة وجودهم على أرض فلسطين ولكنهم كانوا يشكلون أقلية، ولكن الصهيونية الحديثة لم تستطع الظهور إلا عندما تم علمنة الحياة اليهودية عن طريق حركة التنوير اليهودية "الهسكلاه" والتي ترأسها موسي مندلسون في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث ساهمت بالابتعاد عن الديانة اليهودية الاورثوذكسية وخلق روح قومية تتوحد عن طريق الدين. في البداية حاولت حركة التنوير صهر اليهود في المجتمع الأوروبي. سعت حركة الإصلاح اليهودية التحررية في ألمانيا من أجل عدم اختزال اليهودية في طائفة وأن يتقبلوا الثقافة الألمانية. ولكن الأوضاع السياسية والاضطهاد العنصري لليهود أثبت أنهم لايستطيعون الاندماج في الثقافات الأخرى حتى في ظل العلمنة، حيث ظهرت سلسلة أعمال عنصرية ضد اليهود خاصة في روسيا بعد مقتل القيصر الكسندر الثاني، حيث دفعت اليهود للهجرة للولايات المتحدة واعتقدوا أن دورهم التاريخي هو كبش فداء للشعوب.

في منتصف القرن التاسع عشر ظهر حاخامان دعوا اليهود إلى تمهيد الطريق للمسيح المنتظر بإقامة وطن قومي وظهر الفيلسوف الألماني اليهودي )موسى هس) في كتابه روما والقدس وقال أن المشكلة اليهودية تكمن في عدم وجود وطن قومي لليهود.

تعاقبت الأحداث سراعاً ما بين الأعوام 1890 - 1945 وكانت بداية الأحداث هي التوجه المعادي للسامية في روسيا ومروراً بمخيمات الأعمال الشاقة التي أقامها النازيون في أوروبا وانتهاءً بعمليات الحرق الجماعي لليهود (الهولوكوست) وغيرهم على يد النازيين الألمان إبان الحرب العالمية الثانية. تنامت الرغبة لدى اليهود النّاجين من جميع ما ذُكر بأنشاء كيان يحتضن اليهود واقتنع السواد الأعظم من اليهود بإنشاء كيان لهم في فلسطين، وساند أغلب اليهود الجهود لإقامة دولة لهم بين الأعوام 1945 - 1948، ولكن اختلف بعض اليهود في الممارسات القمعية التي ارتكبتها الجماعات الصهيونية في فلسطين بحق الشعب العربي الفلسطيني من قتل وتشريد الأطفال، كما حدث في حرب غزة في عام 2008 وبناء جدار الفصل على أراضي الضفة الغربية.

تأسيس الحركة الصهيونيـة

في عام 1896 قام الصحفي اليهودي المجري ثيودور هرتزل بنشر كتاب دولة اليهود، وفيه طرح أسباب اللاسامية وكيفية علاجها وهو في رأيه إقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين لما تتمتع به من مكانة دينية واستراتيجية واقتصادية (على حساب قتل واعتقال وتهجير وتشريد الشعب الفلسطيني)، واتّصل بامبراطور ألمانيا ( فيلهلم الثاني ) فنجح في الحصول على دعمه، كما اتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني ولكن محاولته باءت بالفشل وحتى طلب المال من قبل الأغنياء اليهود باء بالفشل.

في عام 1897 نظم هرتزل أول مؤتمر صهيوني في بازل في سويسرا حضره 200 مفوض، وصاغوا برنامج بازل والذي بقي البرنامج السياسي للحركة الصهيونية، والبرنامج عرّف هدف الصهيونية بإقامة وطن للشعب اليهودي بالقانون العام ظاهرياً، لكن بغير حق (أي سلب حق الشعب الفلسطيني)، وأقام المؤتمر الصهيوني العالمي اللجنة الدائمة وفوضها بأن تنشئ فروعاً لها في مختلف أنحاء العالم. وعندما فشل هرتزل في ديبلوماسيته مع السلطان العثماني وجه جهوده الديبلوماسية نحو بريطانيا ولكنّها قدّمت دعمها المالي لإقامة مستعمرة في شرق إفريقيا (أوغندا) فانشقّت الحركة الصهيونية بين معارض ومؤيد، فاتّهم الصهاينةُ الروس هرتزل بالخيانة ولكنه استطاع أن يسوي الأمر معهم إلا أنه مات. وعندما عقد المؤتمر السابع عام 1905 رُفِضَت أوغندا، وشكل ( ارائل لأنغول )المنظمة الإقليمية اليهودية وكانت ذات صلاحية اختيار موطن مناسب للشعب اليهودي.

استطاعت الحركة الصهيونية أن تحقق أهم انجازين لها وهما وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين عام 1917، والثاني هو إقامة كيان لليهود سمي دولة إسرائيل عام 1948، وذلك على أرض فلسطين وذلك عن طريق القتل والتهجير والمذابح لإبعاد الفلسطينيين عن أرضهم بالقوة.

تشكلت الصهيونية كإيديولوجيا وكحركة سياسية أتت متساوية مع نمو الإيديولوجيا القومية في أوروبا، ولكن الأهم مع نمو اهتمام المركز الإمبريالي بإيجاد كيانات مصطنعة في مراكز مستعمراته لضمان هيمنتها، وسيكون من الأمور الخلافية أولوية عرض بعض المثقفين اليهود لدور مختلف لليهود بعد تراجع دورهم الوظيفي كوسطاء ماليين أثناء العصر الإقطاعي بتحويل أوروبا للرأسمالية وتشكيل برجوازية مالية أوربية متحررة من القيود الدينية المسيحية التي كانت تحرم الربا وتلخص هذا الدور بأن يكونوا حماة المصالح الإمبريالية أنى ارتأت هذه الإمبريالية، فطرحت الأرجنتين وغيرها قبل أن يستقر الرأي على فلسطين، وفي المقابل هناك من يؤرخ لأولوية الطرح البريطاني على المثقفين اليهود باختيار أرض فلسطين لما تتمتع به من مزايا قيمة من الناحية الدينية والاستراتيجة والاقتصادية، وتجاوب هؤلاء معهم ولكن في كلتا الحالتين يمكن تفسير (لعدم إمكانية الجزم) يمكن القول أن الطرفين تقابلت مصلحتهم. وكانت الخطوة التالية محاولة إقناع المواطنيين الأوربيين اليهود بالتخلي عن أوطانهم للهجرة إلى أرض لايربطهم بها في شئ.

 



1- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة (1/521)

2- موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية على النت .

1- ولد تيودور (بنيامين زئيف) هرتصل مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة في بودابست في العام 1860, وتلقي تعلىمه بروح حركة التنوير اليهودية الألمأنية حيث بلور موقفه الإيجابي من الثقافة العلمأنية.  في العام 1878 أنتقلت عائلة هرتصل إلى فيينا. وفي العام 1884 حصل على درجة الدكتوراة في مجال القانون من جامعة فيينا. وأصبح هرتصل في ذلك الحين كاتباً روائياً وكاتباً مسرحياً وصحافياً حيث عمل مراسلا في باريس للصحيفة الليبرإلىة البارزة أنذاك"Neue Freie Press" "

وفي عام 1882 وقف هرتزل عن كثب على ظاهرة اللاسامية الأمر الذي أنعكس كثيرا على سيرة حياته وعلى مصير اليهود في القرن العشرين.  وفي باريس تعرض هرتصل شخصيا لظاهرة معاداة السامية. وكان هرتصل في ذلك الوقت يعتبر المشكلة اليهودية قضية اجتماعية. وفي العام 1894 أنتهي من كتابة مسرحية تحمل اسم : الغيتو ( حي اليهود) والتي عبر من خلالها رفضه لفكرة أندماج اليهود في الشعوب الأخرى أو اعتناقهم لديأنات جديدة حلأ للقضية اليهودية. هرتصل كان يأمل في أن تؤدي مسرحية "غيتو" إلى إثارة نقاش مفتوح وبالتإلى إلى حل يعتمد على التسامح والاحترام المتبادلين بين المسيحيين واليهود.

2-وقد أقام هرتزل أول مؤتمر صهيوني عالمي سنة 1897م، مستغلاً محاكمة الضابط اليهودي الفرنسي دريفوس الذي اتهم بالخيأنة 1894م لنقله أسراراً عسكرية من فرنسا إلى ألمأنيا، لكن ثبتت براءته فيما بعد ونجح هرتزل من تصوير المأساة اليهودية في زعمه من خلال هذه الواقعة الفردية

1. كما هي عند  عبد الوهاب المسيري، في كتابه (الصهيونية واليهودية)، دار الفكر،2009

 
RocketTheme Joomla Templates