تصويت

ما تقييمك للموقع ؟
 

المتواجدون الآن

يوجد حاليا 55 زوار 
مختصر القضية الكردية

مختصر القضية الكردية

يعتبر الأكراد من إحدى أكبر القوميات التي لا تملك دولة مستقلة أو كياناً سياسياً موحداً معترفاً به عالمياً .

الاسم : جاء في مروج الذهب للمسعودي اسمهم كُرد:

الأصول:   تعود أصولهم حسب المؤلفات الفارسية والإسلامية الى اقوام عرفوا بـ "بدو الفرس"، كما أورد ابن خلدون في المقدمة.وجاء في  قصص الأنبياء أن الأكراد هم من أصول (آرية) أي أبناء 'آري' ابن نوح والمؤرخ الكردي محمد أمين زكي يقول بأن الميديين وإن لم يكونوا النواة الأساسية للشعب الكردي فإنهم انضموا إلى الأكراد وشكلوا الأمة الكردية والميديون الآريون هم أحد أهم جذور الشعب الكردي،و النشيد الوطني الكردي الحالي يشير بوضوح إلى أن الأكراد هم "أبناء الميديين".

اللغة : اللغة الكردية غنية باللهجات المختلفة، و تنتمي إلى أحد فروع اللغات الإيرانية والتي تنتمي بدورها إلى اللغات الهندو أوروبية .وابرز اللهجات هي اللهجة الكرمانجية.

ويتوزعون على اربع دول بصورة رئيسة: تركيا، إيران، العراق، سوريا و قدرت إحصاءات (2011) عددهم 26,712,  مليون نسمة،

56% في تركيا، و%16 في إيران، و%15 في العراق، و6% في سوريا:

16 مليون في تركيا و4,4 مليون في ايران 3,9 في العراق 1,6 في سوريا

غالبية الكرد من المسلمين السنة ومع وجود قلة من العلويين , النصارى , واليزيدية , والصابئه.

شارك الكرد ـ مع مواطنيهم في ثورات ضد الخلافة العثمانية و الاستعمار الفرنسي .

الكرد في سوريا: في سوريا أكثر من 13 حزبا سياسيا معترفا به   وأحزاب أخرى غير معترف بها ( بالنسبة لتنظيماتهم ) متجمعة في تحالفات:

- التحالف الديمقراطي الكردي في سوريةويضم( 5أحزاب )

- الجبهة الديمقراطية الكردية في سورية وتضم( 5أحزاب )

- تحالف جديد تم منذ أيام في القامشلي لم يتبين بعد بوضوح

- وثلاثة احزاب خارج الاطار

- وأحزاب غير معترف بها  تنظيميا - ولا أدري هل وصلوا الى حكم محلي كامل  مخول بالاعتراف بتشكيل الحزب و يعطى تراخيص بذلك-

- مشاكل الكرد في سوريا : يشتكي الكرد من نتائج الاحصاء , الحزام العربي , والتمميز العنصري:

- مشكلة الاحصاء والجنسية . اجرت السلطات  السورية  احصاء في  1962اعلنت بموجبة عن أن عددا من الكرد يصل الى  130  ألف كردي لايملكون ما يثيت أنهم سوريين وأنهم مهاجرون غير نظاميين ولم يقدم  هؤلاء  وثائق تثيت وجودهم قبل  عام 1945 .

-الحزام العربي . في تشرين الثاني من عام 1966م  تم نزع ملكية الأرض من الكرد الذين يسكنون منطقة شمال سوريا  وما عرف بـــ ( منطقة الحزام العربي طول  (375) كم وعرض (10)كم  بدأ من الحدود التركية  لإسكان قبائل مهجرة من  من منطقة الغمر ( الأرض التي غمرها سد الفرات وما حولها ) و بعد ان تم  اصلاح هذه الأرض حول السد لم يتم إعادة كلا من المهجرين الى قراهم وأرضهم,  إذ استقدك النظام عائلات  من قرى السويداء واللاذقية وحلب ليعيشوا  حول السد وبقي سكانها الأصليين في منطقة الحزام العربي بجانب من بقي من الكرد ويقبل التعايش دون أرض زراعية ( التي سلمت للمهجرين من منطقة الغمر ) فشردت عائلات كردية في انحاء البلاد .

- التمييز العنصري عندما استبد الأسد بالسلطة ساد سوريا كلها ظلم وفساد واقصاء عام وراح السكان لدفع الأتاوات لوسطاء السلطة والتقرب اليهم وزاد في محافظة الحسكة ان اصبح الوسطاء سلطة ثانية وفسدت العلاقات تغيرت الموازين .... و قد زادت مشاغر التفرقة العنصرية في المنطقة  و قد تم منع الكرد من إطلاق أسماء كردية على المحلات التجارية  ومنعوا من شراء الأراضي الزراعية وتسجيل العقارات باسمائهم قبل موافقة المخابرات .... وزادت المشاكل اثر شجارا تم في ملعب كرة القدم في القامشلي في 12 آذار 2004  بين مشجعي فريق كردي و فريق آخر من العرب . ويقول الكرد إن الأمن تدخل لايقاع أكثر من ثلاثين اصابة بين قتيل وجريح  غالبيتهم من الكرد .

دولة الكرد

- في (665-633) ق م  قامت للكرد دولة ( ميديا )دامت 50 سنة  قضى عليها الفرس . ثم قامت   دولة ثانية( مملكة كوردوخ ) دامت 90 سنة تقريبا (90-189) ق م وانتهت على يد  الأرمنون ثم الرومان  ثم صارت من توابع الفرس . ثم قامت لهم دول متتابعة صغيرة وكثيرة.

- على الرغم من أن صلاح الدين ألأيوبي كان كرديا إلا أنه لم ينادي بدولة للكرد وإنه تولى الإمارة في عهد نور الدين الزنكي ( التركي ).ولم يعلنها دولة للكرد

- بعد انهيار الخلافة العثمانية قامت للكرد دويلة صغيرة في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد  (جمهورية مهاباد في 22 كانون ثاني 1946 بجهود (قاضي محمد  ومصطفى البرازاني) و بدعم سوفييتي و انتهت هذه الدولة  بانسحاب السوفييت  جراء ضغط امريكي بعد 11 شهرا من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد وهرب البرازاني الى الاتحاد السوفييتي ثم عاد إلى العراق بعد ثورة تموز 1958م واستقبله عبد الكريم قاسم بحفاوة ومنحه الكثير من الامتيازات، لكنه بدأ بقتال الحكومة لسنوات 1961- 1970 مطالبا بدولة للكرد انتهى بموجب اتفاق البرازاني مع الحكومة  العراقية بمنح الكرد حكما ذاتيا, واقامة حكومة كردستان العراق. بزعامة كل من البرازاني والطالباني وما لبث أن نشب بينهما خلافات تحولت ىمعارك عنيفة في 1994 أدت الى مصرع عشرات الألوف من الكرد انتهت بعد ان طلب البرازاني من الرئيس  صدام حسين المساعدة بتدخل القوات الحكومية لدحر طالباني .

- البرازاني كان متهما  بالتعان مع ايران خلال لحرب 1980-1988 ويشاع بأن له صلاة باسرائيل وان كنا لم نتأكد منها إلا أنه حصل على تقدير الجمعية اليهودية العراقية( والتي مقرها نيويورك ) ومنحه لقب منقذ الشعب اليهودي لأنه أنقذ حياة خمسة آلاف يهودي عراقي في ( 1970 -1973) كما جاء في بيان المنظمة في 4نيسان 1987  أي أنه  تحالف مع إيران وسوريا وأميركا وبريطانيا والاتحاد السوفياتي وإسرائيل من أجل تحقيق أهدافه، لكن خصومه الذين يعترفون بدهائه السياسي والعسكري , يتهمونه بالارتهان للقوى الأجنبية التي دعمته على حساب الأمن العراقي و منها علاقاته الوثيقة مع الكيان الصهيوني .  ()

الكرد في الثورة السورية

شارك الكرد في التظاهرات السلمية, وبعد أن زاد عنف النظام وقصف المدن والأحياء  التي تخرج منها التظاهرات صار الكرد ثلاث فئات تجاه  الثورة السورية كما يلي.

- فئة تؤيد الثورة السورية بشكل كامل وتضم هذه الفئة الاسلاميين وبعض  المستقلين وأنصار  حزب المستقبل الكردي(برئآسة مشعل تمو )

- المجلس الوطني الكردي ( يضم أكثر من 13 حزبا كرديا) و الذي يعلن معارضة النظام  ولكنه يشترط تحقيق مطالب قومية مثل حق تقرير المصير، إدارة ذاتيةلمحافظات شمال وشرق سوريا .

- حزب العمل الكردي PKK و حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" PYD و يعملان على تحقيق استقلال الكرد شمال سوريا ويعتبرون هذه المناطق مناطق كردية وقد اتفقا مع النظام السوري للسيطرة على المعابر الحدودية الشمالية والشرقية والأرض حولها. (السيطرة على المعابر وبعض النقاط  الأمنية- اقامت القوات الكردية  الحواجز ونقط التفتيش- تدريب كوادر  الحزب ( في معسكرات كردستان العراق  وتدريب كوادرعلى الادارة المحلية) غير أن النفوذ الذي توفر للكرد في محافظة الحسكة بمباركة النظام كان سببا في اقتتال بين أصحاب النفوذ في المنطقة أدى الى اقتتالهم ووقوع ضحايا توقف باتفاق (اتفاق هولير) برعاية البرازاني.لاقتسام النفوذ والتفاهم على نقاط الخلاف والمحافظة على سلامة المنطقة من الدمار تمهيدا لضمها الى كردستان( هكذا ) .

- وقد لوحظ انّ الأحزاب الكردية في سوريا تعمل على تقليد النموذج  العراقي لانشاء منطقة حكم ذاتي .وإن الاتفاق بين النظام السوري وأحزاب كردية قد تم لاستلام المنطقة سلميا لمنع دخول الجيش الحر اليها. ولكن تحرير الجيش الحر لمدينة رأس العين التي تقع في منطقة نفوذ الكرد بموجب الاتفاق .اوقعهم في مشكلة (ولكنهم فضلوا عدم مصادمة الجيش الحر( حسب افادة مصادر كردية )وقد تبع ذلك اتفاق المجموعات الكردية على تشكيل قوة عسكرية موحدة لمواجهة عصابات "الجيش الحر" الإجرامية ، لاسيما الأسلامية الأخوانية والوهابية منها، بعد أن استولت هذه العصابات العميلة على بلدة "رأس العين ( هكذا حسب افادة مصادر كردية ) أما في  حي الأشرفية في حلب فقد اتفق الجيش الحر مع الكرد على دخول الحي سلميا ( حسب قول الحر)  إلا أنهم  فوجئوا في اليوم التالي بمظاهرات مساندة للنظام وإطلاق النار على الجيش الحر أوقع 30 ضحية اكثرهم من الجيش الحر على الرغم من اتفاقهم .

- هفيدار : «تم الاتفاق في إقليم كردستان العراق بين المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان، على تشكيل قوة عسكرية كردية موحدة لحماية المناطق الكردية، «مؤلفة من قوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي والمنشقين الأكراد الموجودين في إقليم كردستان».

ليز سلي*: الأكراد السوريين، ينظرون إلى الثورة باعتبارها فرصة لتوسعة نطاق تطلعاتهم القديمة بالحصول على الحكم الذاتي - أو ربما الاستقلال - في المناطق الكردية في شتى أنحاء الإقليم .) والملاحظ ان أوجلان أقوى رمزٍ بالنسبة إلى أكراد سوريا.

الكرد في المعارضة يلاحظ على الأحزاب الكردية أنها انسحبت من أكثر من مؤتمر من مؤتمرات المعارضة  وأن انسحابها كان بصورة فوضوية أساءت الى المعارضة وأظهرتها مقسمة وغير متفقة على شيء  بدأ من  اسم الدولة وانظمتها والى حقوق المواطنين , وكانت مشاركات الكرد في المؤتمرات  كقنابل موقوته لا تعلم متى تنفجر ومن الذي سيفجر الموقف بطرح أو  بطلب ما او بشرط للمشاركة والاستمرار( )

نتائج

- من اللافت ان الكرد أكثر من 15 حزبا سياسيا وآراء كثيرة لمستقلين . بينها اختلافات في وجهات النظر والتوجهات()   وتوجد فرص كبيرة  لولادة تكتلات جديدة وانشقاقات .و قبيل نهاية عام 2012  تأسس في القامشلي تجمع جديد إضافة الى التكتلات السابقة .

- مواقف الأحزاب الكردية نابع من مصلحة الكرد وليس من مصلحة سوريا , ويعملون على كسب مواقف ومميزات من النظام مقابل صمتهم وتوقفهم عن المشاركة في الأنشطة الثورية . ويشترطون على المعارضة شروطا للمشاركة في المؤتمرات والمظاهرات( ) و يعتبر الأكراد هم الرابح الوحيد في هذه الأحداث .

- يتطلع الكرد في العالم الى تشكيل دولة تجمعهم و الحصول على حكم ذاتي في شمال شرق سوريا( وما يسمونه بغرب كردستان) كمرحلة لا بد منها لهذه الغاية و السيطرة على هذه المناطق سواء انتصرت الثورة أو انتصر الاسد (لا يهم ) , للحصول على الحكم الذاتي بهدف  الانضمام الى الاقليم العراقي.

- ان انفصال الكرد او حصولهم على حكم ذاتي سيكون بداية لتقسيم سوريا .وانتشار هذه الظاهرة الى الدول المجاورة  وا عادة تشكيل دول المنطقة .

- يسعى النظام لاسترضاء الكرد ( وتعديل نتائج إحصاء 62 ), تسليم الميلشيلت الكردية المعابر الحدودية و السيطرة على الادارة المحلية في مدن محافظة الحسكة ...ودعمهم في الصراع مع العرب في حي الأشرفية في حلب ومساندة الـ ( الآبوجيين ). لتفريق الثورة واضعاف قوتها وتشكيكها في بعضها.

- التيار الاسلامي في صفوف الكرد قليل الفاعلية او إنه يتهيب الوقوف أمام التيار القومي الانفصالي أو إن  الانتماء القومي  أعلى من الانتماء  الاسلامي لدى بعضهم .

-ورد في صحيفة يديعوت أحرونوت عن النشاط الكردي في شمال سوريا : إنه ميلاد دولة كردية صديقة لتل ابيب في شمال سوريا . وإن "التطورات في سوريا سريعة جدا. ولم يعد بوسع سوريا منذ الآن أن تعود لتكون تلك الدولة نفسها التي كانت من ناحية اقليمية، لان قسما واحدا يتفكك عنها منذ الان، هو الكيان الكردي الجديد في شمالي الدولة، على طول معظم الحدود السورية مع تركيا، وهذا الجيب لن يوافق بعد اليوم على أن يكون جزءا من سوريا. هذا هو التفكك الطائفي الاول في سوريا، وبعده ستأتي تفككات اخرى بحيث أن سوريا ستتفكك بعد بضع سنوات من الحرب الفظيعة الى عدة كيانات طائفية منفصلة. وهكذا تتغلب العناصر الطائفية على تلك الوطنية، التي تبين بأنها مصطنعة". وأضافت قائلة: "كيف حصل أكراد سوريا على استقلالهم المفاجئ هذا؟ في مناورة لامعة لبشار الاسد. فقد أخرج من هذه المناطق جيشه، وهكذا أخرج معظم الاكراد من معسكر الثوار بطريقة "فرق تسد" ودعم  الجيش السري الكردي لتنفيذ عمليات في تركيا.
وحسب روايتها فإن الرئيس السوري بشار الاسد سلم على طبق من الفضة المناطق الكردية في شمالي سوريا الى حزب العمال الكردي الـ
PKK قبل بضعة اشهر، فتحولت هذه المنطقة الى كيان مستقل، مع حكم كردي مستقل، حيث ترفع أعلام الـPKK على المؤسسات العامة. ويقيمون مؤسسات حكم، يسيطرون على كل المدن والقرى في اقليمهم. ومن يدير الحياة السياسية في هذا الجيب هو "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" (PYD) وهو ائتلاف من منظمات سياسية كردية في سوريا، وعلى الحدود في المحيط يحرس مقاتلو التنظيم السري ـPKK. في داخل هذا الجيب يجري الآن تطهير عرقي من العرب والتركمان و يريدون اقليما نقيا. لخلق دولة كردية واحدة كبيرة ( من المتوقع أن تكون ودية لاسرائيل). وبالفعل، فان الاف مقاتلي "البشمرجا" ("المرابطون في وجه الموت"، بالكردية) من كردستان العراقية يتدفقون الى الجيب الكردي الجديد في سوريا ويعززونه. 

توصيات

- تبني المطالب العادلة للكرد  مثل: تعليم اللغة الكردية في مدارس خاصة , واعتبارها  لغة ثانية في المدارس الحكومية  مثل اللغة الفرنسية او الانكليزية (حسب اختيار الطالب) ,و حق التحدث بها و انشاء محطات خاصة وبث نشرات اخبارية باللغة الكردية.

-اعادة الحقوق المسلوبة بحكم قوانين النظام الجائر وخاصة في الجنسية و ملكية  العقارات  ( الحزام العربي) بعد تحقيق من قبل لجنة محايدة نزيهة قوية .

- التركيز على حق  المواطنة الكاملة لكل المواطنين دون تمييز بينهم بسبب عرق او مذهب او معتقد و المساواة بينهم  في الحقوق والواجبات .

- السعي لاندماج الكرد في الحياة العامة من خلال الوظائف والنقابات والجمعيات اسوة ببقية المواطنين .

- دعم الأنشطة الدعوية  في محافظة الحسكة.

- البدئ بتشكيل قوات مشتركة في كل المدن والبلدات لتحقيق عودة السلم الاهلي للجزيرة والحفاظ عليها كملاذ آمن على أن يتم الاتفاق بتعهد من البرازاني ومشاركة تيارات كردية ومنظمات مدنية .

) صلاح الدين الأيوبي هو يوسف بن أيوب بن شاذي ولد في تكريت و ينحدر من "قرية (دوين) الواقعة قرب مدينة سنه في شرق كوردستان وهم من "قبيلة هذباني الكردية ،بطن من قبيلة الروادية. , تولى امارة الاسكندرية في عهد نور الدين الزنكي ثم تقدم في المسؤلية   وقاد جيوش المسلمين لدحر الصليبين بحاكم مسلم ولم يعلنها دولة كردية .

) قصة الاسلام – راغب السرجاني – شخصيات كردية

) في مؤتمر القاهرة تقدم الكرد بورقة عهد ليوقع عليها أعضاء المجلس الوطني  للمطالبة  بما يلي :ضرورة إزالة الغبن الواقع على الشعب الكردي على مدى عقود،  الاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية، والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن إطار وحدة سورية أرضاً وشعبا  وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي. إقامة فعاليات وأنشطة تساهم في التعريف بالقضية الكردية في سورية والمعاناة التي مرّ بها المواطنون الكرد على مدى  عقود.

(وقد تجد اختلافا في المفردات واللهجات  بين منطقة واخرى)

) في مؤتمر القاهرة تقدم الكرد بورقة عهد ليوقع عليها أعضاء المجلس الوطني  للمطالبة  بما يلي :ضرورة إزالة الغبن الواقع على الشعب الكردي على مدى عقود، - و الاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية،- والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن إطار وحدة سورية أرضاً وشعبا  - وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي -إقامة فعاليات وأنشطة للتعريف بالقضية الكردية في سورية والمعاناة التي مرّ بها المواطنون الكرد على مدى  عقود.


 
RocketTheme Joomla Templates